السيد علاء الدين القزويني
271
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
أقول : لما كان الدكتور الموسوي ليس من أهل التحقيق والتدقيق ، حاول إلصاق ذلك بالطبرسي في كتابه الاحتجاج . إن من لا يعرف أبسط قواعد النحو ، فكيف يعرف طرق الاستدلال ، ولذا نجد الدكتور يقول : « إنّ فقهائنا وعلمائنا » حيث جر كلمة فقهاء وعلماء ، والصحيح ، علماءنا وفقهاءنا ، فإذا كانت هذه حاله من المعرفة بالنحو ، فما حاله إذن في معرفة طرق القوم في الاستدلال القائم على المقدمات العقلية والبراهين المنطقية ، ومن هنا نذكر جملة من الروايات التي وردت في كتب أهل السنّة الدالة على أنّ كل آية في القرآن ، فالإمام علي عنده علم الظاهر والباطن منها ، كما عنده علم التفسير ، وأنّه ( ع ) يعرف أين نزلت تلك الآيات وفيمن نزلت ، وأنّ التأويل والتفسير في الإسلام يرجع إليه ( عليه السلام ) . « الإمام علي وعلوم القرآن » وإليك أيها القارئ الكريم ما جاء عن أهل السنّة في أنّ الإمام عليّا عنده علوم القرآن وليس عند غيره ما عنده : يقول ابن حجر الهيتمي : « أخرج ابن سعد عنه قال : واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيم نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا » وأخرج ابن سعد وغيره عن أبي الطفيل قال : قال علي : سلوني عن كتاب اللّه ، فإنّه ليس من آية إلّا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم